الصادق عليه السلام: إذا أراد اللّه بعبد خيرا زهده في الدنيا
- طول المقطع : 17:08
- مقطع من برنامج : سير الى الله تعالى ح7 - مفردتان مهمتان في طريق السير الى قائم آل محمد - الانسان والدنيا ج2
وصف للمقطع
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام، قَالَ : « إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً زَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا، وَفَقَّهَهُ فِي الدِّينِ، وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهَا، وَمَنْ أُوتِيَهُنَّ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ». وَقَالَ : « لَمْ يَطْلُبْ أَحَدٌ الْحَقَّ بِبَابٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ ضِدٌّ لِمَا طَلَبَ أَعْدَاءُ الْحَقِّ ».
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، مِمَّاذَا ؟
قَالَ : « مِنَ الرَّغْبَةِ فِيهَا » وَقَالَ : « أَلَا مِنْ صَبَّارٍ كَرِيمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ أَيَّامٌ قَلَائِلُ، أَلَا إِنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تَجِدُوا طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتّى تَزْهَدُوا فِي الدُّنْيَا ».
قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ : « إِذَا تَخَلَّى الْمُؤْمِنُ مِنَ الدُّنْيَا سَمَا، وَوَجَدَ حَلَاوَةَ حُبِّ اللهِ، وَكَانَ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا كَأَنَّهُ قَدْ خُولِطَ، وَإِنَّمَا خَالَطَ الْقَوْمَ حَلَاوَةُ حُبِّ اللهِ، فَلَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِهِ ».
قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا صَفَا ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ حَتّى يَسْمُوَ ».
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، مِمَّاذَا ؟
قَالَ : « مِنَ الرَّغْبَةِ فِيهَا » وَقَالَ : « أَلَا مِنْ صَبَّارٍ كَرِيمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ أَيَّامٌ قَلَائِلُ، أَلَا إِنَّهُ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تَجِدُوا طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتّى تَزْهَدُوا فِي الدُّنْيَا ».
قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ : « إِذَا تَخَلَّى الْمُؤْمِنُ مِنَ الدُّنْيَا سَمَا، وَوَجَدَ حَلَاوَةَ حُبِّ اللهِ، وَكَانَ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا كَأَنَّهُ قَدْ خُولِطَ، وَإِنَّمَا خَالَطَ الْقَوْمَ حَلَاوَةُ حُبِّ اللهِ، فَلَمْ يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِهِ ».
قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا صَفَا ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ حَتّى يَسْمُوَ ».
| العنوان | الطول | روابط | البرنامج | المجموعة | الوثاق |
|---|