سورة القدر، الوجه الغيبي للدين واستمراريته
وصف للمقطع

عن عبد الله بن عجلان السكوني، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «بيت عليّ و فاطمة من حجرة رسول الله صلّى الله ‌عليه وآله، و سقف بيتهم عرش رب العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة، تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و كل ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد، و إن الله تبارك و تعالى كشف لإبراهيم عليه السلام عن السماوات حتى أبصر العرش، و زاد الله في قوة ناظره، و إن الله زاد في قوة ناظر محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، و معارج الملائكة و الروح فوج بعد فوج، لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا و فيه معراج الملائكة، لقول الله عز و جل: تَنَزَّلُ الْمَلائِكةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كلِّ أَمْرٍ سَلامٌ». 
قال: قلت: مِنْ كلِّ أَمْرٍ؟ قال: «بكل أمر» فقلت: هذا التنزيل؟ قال: «نعم».

المجموع :3062