خطر الإعارة، الايمان المستودع
وصف للمقطع

* سورة الأنعام 98 : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
---------------
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ قال: ما يقول أهل بلدك الذى أنت فيه؟ قال: قلت: يقولون مستقر في الرحم ومستودع في الصلب فقال: كذبوا المستقر ما استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، والمستودع الذى يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه وقد كان الزبير منهم.
--------------
اللهم اسألك ايمانا لا اجل له دون لقائك وتحييني عليه وتميتني عليه وتولني عليه وتحييني ما أحييتني وتوفني عليه إذا توفيتني وتبعثني عليه إذا بعثتني عليه
-------------
عَنْ عِيسى شَلَقَانَ، قَالَ كُنْتُ قَاعِداً، فَمَرَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسى عليه ‌السلام وَمَعَهُ بَهْمَةٌ، قَالَ: قُلْتُ : يَا غُلَامُ، مَا تَرى مَا يَصْنَعُ أَبُوكَ، يَأْمُرُنَا بِالشَّيْ‌ءِ، ثُمَّ يَنْهَانَا عَنْهُ، أَمَرَنَا أَنْ نَتَوَلّى أَبَا الْخَطَّابِ، ثُمَّ أَمَرَنَا أَنْ نَلْعَنَهُ وَنَتَبَرَّأَ مِنْهُ؟
فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه ‌السلام وَهُوَ غُلَامٌ: « إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقاً لِلْإِيمَانِ لَازَوَالَ لَهُ، وَخَلَقَ خَلْقاً لِلْكُفْرِ لَازَوَالَ لَهُ، وَخَلَقَ خَلْقاً بَيْنَ ذلِكَ، أَعَارَهُمُ الْإِيمَانَ، يُسَمَّوْنَ الْمُعَارِينَ، إِذَا شَاءَ سَلَبَهُمْ، وَكَانَ أَبُو الْخَطَّابِ مِمَّنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ ».
قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه ‌السلام، فَأَخْبَرْتُهُ مَا قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه ‌السلام وَمَا قَالَ لِي، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه ‌السلام: « إِنَّهُ نَبْعَةُ نُبُوَّةٍ ».
عَنْ يُونُسَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، قَالَ: إِنَّ اللهَ خَلَقَ النَّبِيِّينَ عَلَى النُّبُوَّةِ، فَلَا يَكُونُونَ إِلاَّ أَنْبِيَاءَ، وَخَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِيمَانِ، فَلَا يَكُونُونَ إِلاَّ مُؤْمِنِينَ، وَأَعَارَ قَوْماً إِيمَاناً، فَإِنْ شَاءَ تَمَّمَهُ لَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ سَلَبَهُمْ إِيَّاهُ. قَالَ: وَفِيهِمْ جَرَتْ ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ وَقَالَ لِي: « إِنَّ فُلَاناً كَانَ مُسْتَوْدَعاً إِيمَانُهُ، فَلَمَّا كَذَبَ عَلَيْنَا سَلَبَ إِيمَانَهُ ذلِكَ.
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه ‌السلام، قَالَ: « إِنَّ اللهَ جَبَلَ النَّبِيِّينَ عَلى نُبُوَّتِهِمْ، فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً، وَجَبَلَ الْأَوْصِيَاءَ عَلى وَصَايَاهُمْ، فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً، وَجَبَلَ بَعْضَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِيمَانِ، فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً، وَمِنْهُمْ مَنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ عَارِيَةً، فَإِذَا هُوَ دَعَا وَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ، مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ ».
------------
عن محمد بن سليمان الديلمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك ان شيعتك تقول إن الايمان مستقر ومستودع فعلمني شيئا إذا انا قلته استكملت الايمان قال قل في دبر كل صلاة فريضة رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبعلي وليا وإماما وبالحسن والحسين والائمة صلوات الله عليهم اللهم اني رضيت بهم أئمة فارضني لهم انك على كل شئي قدير.

المجموع :3021

العنوان الطول روابط البرنامج المجموعة الوثاق