المجموع :530

الغيبة

علامة اختلاف بني العباس، أول علامات الفرج

الغيبة

الفرج كله هلاك الفلاني من بني العباس

الغيبة

يقوم السفياني وإن سلطان بني العباس لقائم

الزام الناصب

إذا حكمت في الدولة الخصيان فعند ذلك ظهور القائم عليه السلام

الغيبة

الشِّيْعَةُ تُرَبّى بِالأَمَانِيّ

الغيبة

وَأَنْتُم عُلِّلْتُم بِالأَمَانِيّ فَخَرَجَ إِلَيْكُم كَمَا خَرَج

الكافي

عليٌّ عليه السلام: وَلَعَمْرِي لَيُضَاعَفَنَّ عَلَيْكُم التَّيْه مِنْ بَعْدِي أَضْعَافَ مَا تَاهَت بَنُو إِسْرَائِيل

الكافي

إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذا الأَمْر لَيَكْذِبُ حَتَّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلَى كَذِبِه

مفاتيح الجنان

إِلَهِي مَن كَانَت مَحَاسِنُهُ مَسَاوِي فَكَيف لَا تَكُونُ مَسَاوِيه مَسَاوي

بحار الأنوار

السَّلَامُ عَلَى مَن لَم يَقْطَع اللهُ عَنْهُم صَلَوَاتِهِ فِي آنَاءِ السَّاعَات

بحار الأنوار

آل محمّد : إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تَهبطُ إِلَيْكُم وَتَصْدُرُ مِن بُيُوتِكُم

صفات الشيعة

كَذِبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْ شِيْعَتِنَا وَهُو مُتَمَسِّكٌ بِعروَةِ غَيْرِنَا

رجال الكشي

الصَّادِقَ صَلواتُ اللّهِ عَلَيه: لَوْ قَامَ قَائِمُنَا بَدَأ بِكَذَّابِي الشِّيْعَةِ فَقَتَلَهُم

تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الصَّادِق عليه السلام: مَا أَنْزَلَ اللّهُ آيَةً فِي الْمُنَافِقِين إِلَّا وَهِي فِي مَن يَنْتَحِلُ التَشَيُّع

تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

رَسُولُ اللّه صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وَآلِه: أَنَا السُّوْرُ، وَعَلِيٌّ البَاب

الغيبة

الإمامُ المهدي صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه سيهدمُ ما كان قبلهُ

كمال الدين وتمام النعمة

إذا هزَّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب

الغيبة

هرج الروم

الغيبة

إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِد الكُوفَة مِن مُؤَخَّرِهِ

الارشاد

لَا يَذْهَبُ مُلْكُ هَؤُلَاء حَتَّى يَسْتَعرِضُوا النَّاسَ بِالْكُوفَةِ

مفاتيح الجنان

آل محمّد صلوات الله عليكم, ما قصّة المسامير والسموم معكم ؟

مختصر بصائر الدرجات

وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا

تفسير القمي

فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ

عوالم العلوم

عليٌّ عليه السلام: اياكم والشذاذ من ال محمد

العنوان المجموعة عدد المشاهدات عدد الوثائق