سورة القدر وديمومة القيِّمة الفاطميَّة
- طول المقطع : 1:07:45
- مقطع من برنامج : بانوراما الرجعة العظيمة ح58 - امامة فاطمة صلوات الله عليها ج10 - قيمومة فاطمة صلوات الله عليها ق2
وصف للمقطع
الزمان في قرآن وحديث العترة |
سورة التوحيد نسبة الله وسورة القدر نسبة محمّد وآل محمّد عليهم السلام | ثُمَّ أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ نِسْبَةَ رَبِّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ الْوَحْيَ........
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : اقْرَأْ « إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ » فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ وَنِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
خلق الكان والمكان |
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام، قَالَ : « إِنَّ اللهَ كَانَ إِذْ لَاكَانَ، فَخَلَقَ الْكَانَ والْمَكَانَ، وَخَلَقَ نُورَ الْأَنْوَارِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ، وأَجْرى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ، وهُوَ النُّورُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وعَلِيّاً، فَلَمْ يَزَالَا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ، إِذْ لَاشَيْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُمَا، فَلَمْ يَزَالَا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرَيْنِ : فِي عَبْدِ اللهِ وأَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ».
سورة القدر، الوجه الغيبي للدين واستمراريته |
عن عبد الله بن عجلان السكوني، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «بيت عليّ و فاطمة من حجرة رسول الله صلّى الله عليه وآله، و سقف بيتهم عرش رب العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة، تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و كل ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد، و إن الله تبارك و تعالى كشف لإبراهيم عليه السلام عن السماوات حتى أبصر العرش، و زاد الله في قوة ناظره، و إن الله زاد في قوة ناظر محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، و معارج الملائكة و الروح فوج بعد فوج، لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا و فيه معراج الملائكة، لقول الله عز و جل: تَنَزَّلُ الْمَلائِكةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كلِّ أَمْرٍ سَلامٌ».
قال: قلت: مِنْ كلِّ أَمْرٍ؟ قال: «بكل أمر» فقلت: هذا التنزيل؟ قال: «نعم».
سورة التوحيد نسبة الله وسورة القدر نسبة محمّد وآل محمّد عليهم السلام | ثُمَّ أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ نِسْبَةَ رَبِّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ الْوَحْيَ........
ثُمَّ أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : اقْرَأْ « إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ » فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ وَنِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
خلق الكان والمكان |
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام، قَالَ : « إِنَّ اللهَ كَانَ إِذْ لَاكَانَ، فَخَلَقَ الْكَانَ والْمَكَانَ، وَخَلَقَ نُورَ الْأَنْوَارِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ، وأَجْرى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ، وهُوَ النُّورُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وعَلِيّاً، فَلَمْ يَزَالَا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ، إِذْ لَاشَيْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُمَا، فَلَمْ يَزَالَا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرَيْنِ : فِي عَبْدِ اللهِ وأَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ».
سورة القدر، الوجه الغيبي للدين واستمراريته |
عن عبد الله بن عجلان السكوني، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «بيت عليّ و فاطمة من حجرة رسول الله صلّى الله عليه وآله، و سقف بيتهم عرش رب العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة، تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و كل ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد، و إن الله تبارك و تعالى كشف لإبراهيم عليه السلام عن السماوات حتى أبصر العرش، و زاد الله في قوة ناظره، و إن الله زاد في قوة ناظر محمد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، و معارج الملائكة و الروح فوج بعد فوج، لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا و فيه معراج الملائكة، لقول الله عز و جل: تَنَزَّلُ الْمَلائِكةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كلِّ أَمْرٍ سَلامٌ».
قال: قلت: مِنْ كلِّ أَمْرٍ؟ قال: «بكل أمر» فقلت: هذا التنزيل؟ قال: «نعم».
| العنوان | الطول | روابط | البرنامج | المجموعة | الوثاق |
|---|