عليٌّ عليه السلام: الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ، وَالْحَرِيبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ
وصف للمقطع

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه‌ السلام : « كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه‌ السلام لِأَصْحَابِهِ : اعْلَمُوا أَنَّ الْقُرْآنَ هُدَى اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَنُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ عَلى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ، فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ، وَإِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ، وَالْحَرِيبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ، أَلَا وَإِنَّهُ لَافَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، أَلَا وَإِنَّهُ لَاغِنى بَعْدَ النَّارِ، لَايُفَكُّ أَسِيرُهَا، وَلَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا ». ‌
عن الحسن بن عليّ الخزاز، قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين: يا بني إسرائيل، لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم، إذا سلم دينكم، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم.