الرمزية في الاية ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾
وصف للمقطع

❖ وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا ❖ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَـٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا ❖ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَـٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (الإسراء 4)
---------------------------------------------------------------------------------------
الكافي
عن عبد الله بن القاسم البطل عن أبي عبد الله عليه ‌السلام في قوله تعالى ﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾قال «قتل علي بن أبي طالب عليه ‌السلام وطعن الحسن عليه ‌السلام. ﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً﴾ قَالَ «قَتْلُ الْحُسَيْنِ عليه ‌السلام. ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما﴾ فإذا جاء نصر دم الحسين عليه ‌السلام﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾، قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم عليه ‌السلام، فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه. ﴿وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾ خُرُوجُ الْقَائِمِ عليه ‌السلام. ﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ خروج الحسين عليه ‌السلام في سبعين من أصحابه، عليهم البيض المذهب، لكل بيضة وجهان، المؤدون إلى الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لايشك المؤمنون فيه، وأنه ليس بدجال ولا شيطان، والحجة القائم بين أظهرهم، فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين عليه ‌السلام، جاء الحجة الموت، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما‌ السلام، ولا يلي الوصي إلا الوصي »
---------------------------------------------------------------------------------------
تفسير العياشي :
عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه ‌السلام في قوله ﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ قال قتل علي وطعن الحسن 
﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً﴾ قَالَ قَتْلُ الْحُسَيْنِ 
﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما﴾ فإذا جاء نصر دم الحسين 
﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾، قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم، فلا يدعون وترا لآل محمد إلا قتلوه
﴿وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾ خُرُوجُ الْقَائِمِ
﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ خروج الحسين في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب، لكل بيضة وجهان، المؤدون إلى الناس أن الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون، وأنه ليس بدجال ولا شيطان، الامام الذى بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن انه الحسين لا يشكون فيه، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذى غسله، وكفنه وحنطه وايلاجه في حفرته الحسين، ولا يلى الوصي الا الوصي. وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه.