إنكار مقتل الحسين عليه السلام وتشويه قضيته عبر التاريخ
- طول المقطع : 52:32
- مقطع من برنامج : بانوراما الرجعة العظيمة ح18 - مقتل الحسين الثاني عاشوراء الثانية ق1
وصف للمقطع
الفضل بن شاذان، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا. قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم عليه السلام. قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين عليه السلام ودماء أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح.
----------------
بحار الأنوار
عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا، قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم عليه السلام، قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين عليه السلام، فيطلب بدمه ودم أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين عليه السلام.
------------------
تفسير العياشي
عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلثمائة سنة ويزداد تسعا قال: قلت فمتى ذلك ؟ قال: بعد موت القائم قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت قال: تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته قال: قلت: فيكون بعد موته هرج ؟ قال نعم خمسين سنة، قال: ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه ودم أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الانبياء ما قتل الناس كل هذا القتل، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر، فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك الأرض كلها، ويصلح الله له امره ويعيش ثلثمأة سنة ويزداد تسعا، ثم قال أبو جعفر: يا جابر وهل تدرى من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين والسفاح امير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين
-------------
الإختصاص
عن عمرو بن ثابت، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه الصلاة و السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا، قال: فقلت: فمتى يكون ذلك ؟ قال: فقال: بعد موت القائم، قلت له: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال: فقال: تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته، قال: قلت له فيكون بعد موته الهرج، قال: نعم خمسين سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل و يسبى حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل، فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه وقتل المنتصر خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا، وهل تدري من المنتصر ومن السفاح يا جابر ؟ المنتصر الحسين بن علي والسفاح علي بن أبي طالب عليهما السلام
عن أبي الجارود « قال: قال عليُّ بن الحسين عليهما السلام: اتّخذ الله أرض كربلاء حَرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام، وأنّه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيّرها رفعتْ كما هي بتربتها نوارنيّة صافية، فجعلت في أفضل رَوضة مِن رياض الجنَّة، وأفضل مسكنٍ في الجنَّة، لا يسكنها إلاّ النّبيّون والمرسلون أو قال أولوا العزم مِن الرُّسل وأنّها لتزهر بين رياض الجنّة كما يزهر الكوكب الدُّرّيّ بين الكواكب لأهل الأرض يغشي نورها أبصار أهل الجنَّة جميعاً، وهي تنادي: أنا أرضُ الله المقدَّسة الطيِّبة المبارَكة الّتي تضمّنت سَيّد الشّهداء وسَيّد شباب أهل الجنّة ».
----------------
بحار الأنوار
عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا، قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم عليه السلام، قلت: وكم يقوم القائم في عالمه؟ قال: تسع عشرة سنة ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا وهو الحسين عليه السلام، فيطلب بدمه ودم أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين عليه السلام.
------------------
تفسير العياشي
عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلثمائة سنة ويزداد تسعا قال: قلت فمتى ذلك ؟ قال: بعد موت القائم قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت قال: تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته قال: قلت: فيكون بعد موته هرج ؟ قال نعم خمسين سنة، قال: ثم يخرج المنصور إلى الدنيا فيطلب دمه ودم أصحابه، فيقتل ويسبي حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الانبياء ما قتل الناس كل هذا القتل، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر، فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك الأرض كلها، ويصلح الله له امره ويعيش ثلثمأة سنة ويزداد تسعا، ثم قال أبو جعفر: يا جابر وهل تدرى من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين والسفاح امير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين
-------------
الإختصاص
عن عمرو بن ثابت، عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه الصلاة و السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا، قال: فقلت: فمتى يكون ذلك ؟ قال: فقال: بعد موت القائم، قلت له: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال: فقال: تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته، قال: قلت له فيكون بعد موته الهرج، قال: نعم خمسين سنة، ثم يخرج المنتصر إلى الدنيا فيطلب بدمه ودماء أصحابه فيقتل و يسبى حتى يقال: لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل، فيجتمع عليه الناس أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئوه إلى حرم الله، فإذا اشتد البلاء عليه وقتل المنتصر خرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا، وهل تدري من المنتصر ومن السفاح يا جابر ؟ المنتصر الحسين بن علي والسفاح علي بن أبي طالب عليهما السلام
عن أبي الجارود « قال: قال عليُّ بن الحسين عليهما السلام: اتّخذ الله أرض كربلاء حَرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام، وأنّه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيّرها رفعتْ كما هي بتربتها نوارنيّة صافية، فجعلت في أفضل رَوضة مِن رياض الجنَّة، وأفضل مسكنٍ في الجنَّة، لا يسكنها إلاّ النّبيّون والمرسلون أو قال أولوا العزم مِن الرُّسل وأنّها لتزهر بين رياض الجنّة كما يزهر الكوكب الدُّرّيّ بين الكواكب لأهل الأرض يغشي نورها أبصار أهل الجنَّة جميعاً، وهي تنادي: أنا أرضُ الله المقدَّسة الطيِّبة المبارَكة الّتي تضمّنت سَيّد الشّهداء وسَيّد شباب أهل الجنّة ».
| العنوان | الطول | روابط | البرنامج | المجموعة | الوثاق |
|---|